لعب الأم مع طفلها يؤثر بشكل كبير في تكوينه النفسي والتربوي ومن هذا المنطلق شددت عدد من الدراسات على أهمية مشاركة الأب والأم في تربية الأطفال، ومدهم بالكثيرمن الثقة والتوازن من الناحية النفسية، من خلال الحديث واللعب والقراءة ومساعدتهم في أداء واجباتهم المنزلية. وترى الدراسات أن فائدة اللعب تكمن في طبيعة الوقت الذي تقضيه الأم مع طفلها وليس في المدة الطويلة التي يمر خلالها اللعب. والأفضل مشاركة الطفل إحدى عشرة دقيقة في اللعب بحماس وحيوية بدلا من نصف ساعة يكون تركيز الأم من خلالها على الواجبات المتبقية عليها. وتذهب الدراسات إلى أن المشاركة في اللعب من حق الأبناء على آبائهم وأمهاتهم لكي يستطيع الطفل أن يتواصل مع مجتمعه وتحقيق التوازن المطلوب في صحته الجسدية والنفسية.


اعجبني
متابعة
RSS

0 التعليقات: